صدى بيروت

جديد المقالات
جديد الأخبار





المتواجدون الآن


تغذيات RSS


المقالات
مقالات العرب و العالم
خطاب الحوثي المهزوم .. هذيان و دجل
خطاب الحوثي المهزوم .. هذيان و دجل
20-04-2015 12:30 PM

صراخ المتألم جاء بغير تناغم.. هذيان وعبارات كلها دجل، لم تكن كل كلماته؛ غير تعبير مكرر، ونسخة طبق الأصل من البوق الإيراني الآخر المتواجد في لبنان.

أنقل ما جاء في كلمة عبدالملك الحوثي المسجلة وبثتها إحدى القنوات التابعة لهم.. وظهر الحوثي بعد غيبة 24 يوما، فكان آخر ظهور له في 26 مارس الماضي.

ويبدو من كلمته أنها مسجلة بأمر من طهران بعد الهزيمة السياسية وشعور بالهزيمة العسكرية وبداية انكفاء التمدد الإيراني، مع الملاحظة أنه يقلل من التحالف العربي، ومحاولة ربط قوة عاصفة الحزم بأمريكا.

لاحظوا ما قاله في كلمته واصفا عاصفة الحزم (التي أربكتهم ودمرت مخططاتهم ) وما جاءت من أجله بعد استناد النداءات من أجل الحوار، ب "العدوان".

فيقول :

•"العدوان" على اليمن استهدف الأطفال والمسنين والمدارس والمستشفيات.

•أمريكا هي التي وجهت ورعت العدوان على اليمن، وفي كل غرف العمليات هناك أمريكيون.

•هناك يد خارجية سعت إلى عدم تواصل القوى السياسية إلى حل الأزمة.

•إن السعودية تريد تمكين تنظيم القاعدة من السيطرة على اليمن

•من يؤيد هذا العدوان هو شريك مع اسرائيل.

•أكبر خطر يهدد الحرمين هو إسرائيل وأمريكا.

تلك النقاط الست دار حولها خطاب الحوثي، وتكررت العبارات، فماذا أراد أن يقول؟

هو قال إن اسرائيل وامريكا تقودان المعركة ضد اليمنيين، ولكنه لم يقل أن أمريكا واسرائيل تقودان الجرائم ضد الشعب السوري، فهنا شعب عربي، وهناك شعب عربي.. لربما لو أظهر خوفه على الشعب السوري كما يخاف على الشعب اليمني؛ لتعاطفت معه الشعوب العربية والاسلامية.

وربما أراد التقليل من قوة السعودية، لأنه لم يجربها من قبل.

كما استمرأ الخطاب الإيراني من خلال نصرالله والحوثي بالضرب على وتر فلسطين واسرائيل وأمريكا.

هل أراد أن يصدق العالم، وأولهم الشعوب العربية والاسلامية أن هدف الحوثي ومن ورائه إيران هو مصلحة اليمن واسعاد اليمنيين والعرب، وأن السعودية عدو لليمنيين وللعرب؟! أم مازال يعتقد أن العرب يصدقون أن تحرير فلسطين يأتي منطلقاً من تدمير سوريا واليمن وبقية البلاد العربية.

هل مازال يصدق أن الشعوب العربية والاسلامية، شعوب مسكينة يمكن تمرير أي كذبة من خلال استثارة عواطفهم باسرائيل وأمريكا؟

كتب عبدالله العميرة

لم يعد الانسان العربي، ولا في أي مكان هو ذاك الشخص الساذج، تمرر عليه المعلومات بحسب ما يريد رجل متألم موهوم بالنصر، والضربات تتالى عليه، وكل يوم تتعاظم القوى الشعبية اليمنية ضده، وضد مخططات أسياده في طهران.

الشعوب العربية ليست كلها تتصف كما تتصف به أقليه تحيط برجل في حوزة؛ تصدقه في كل ما يقوله من دجل وكذب.

من الواضح جدا أن الحوثي ومثله نصرالله، يعيشان في ظلام داخل سرداب الولي الفقيه، ولا يعلمان شيئاً عما يجري على الأرض ولا في السماء.

العالم اليوم؛ مختلف، حتى وإن أمكن تمرير كذبة ربطها بالدين أودجل سياسي، فلا يمكن التأثير على شعوب العالم المتابع لكل صغيرة وكبيرة ويعلم بالحقائق من خلال قنوات التواصل والفضائيات.

وأكبر جهالة وجهل يعيشها الحوثي ونصر الله أنهما على ثقافة خطابية صارت أضحوكة، بل وصارت خطبهم محل تندر واستخفاف.

ليس الهدف من هذا التقرير تفنيد كل ماذكره الحوثي وما سيذكره؛ هو أو غيره.. فليس أسهل من الرد على الكلام الرخيص في زمن الانفتاح.

ومعلوم أن الصراخ هو على قدر الألم والانهزام.

بقي سؤال في تحدٍ: أن يظهر الحوثي صورا حقيقية لاستهداف طائرات التحالف للأطفال والنساء.

نتحدى أن يكذب الحوثي ضربات التحالف الدقيقة وتدمير مخازن الأسلحة.. كما نتحدى أن يكذب الحوثي الصور والشواهد الدالة على استهدافهم لبيوت المواطنين وتجويع الناس والوقوف أمام تحركات هيئة الإغاثة.



الرياض - السعودية


.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 8830



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


عبدالله العميرة
تقييم
1.95/10 (9 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى بيروت