صدى بيروت

جديد الأخبار





جديد المقالات
المفتي مالك الشعار
كيف نواجه طفرة العنف؟
توفيق الدكّاش
القتل " موضة العصر"
الياس الديري
دكان أم وطن ؟

المتواجدون الآن


تغذيات RSS


الأخبار
ملفات و تقارير
«نيويورك تايمز» : الجروح العربية نازفة وملتهبة ولا مؤشرات على مستقبل عربي أفضل
«نيويورك تايمز» : الجروح العربية نازفة وملتهبة ولا مؤشرات على مستقبل عربي أفضل
«نيويورك تايمز» : الجروح العربية نازفة وملتهبة ولا مؤشرات على مستقبل عربي أفضل

16-02-2017 11:20 AM
أصدرت صحيفة «نيويورك تايمز» عدداً خاصاً، تمّ تكريسه بأكمله لموضوع واحد، الأمر الذي يحصل لأول مرّة في تاريخ هذه الصحيفة العريقة.

موضوع العدد هو الكارثة التي حلت بالعالم العربي خلال 13 عاماً، ابتداء من الغزو الأميركي والبريطاني للعراق في عام 2003.

العدوان الأميركي – البريطاني السافر على بلاد الرافدين، لم يُدمّر نظام البعث العراقي وحسب، بل دمّر الدولة العراقية، وخلق الظروف الملائمة لولادة «داعش» وأمثالها من المنظمات الإرهابية، وقضى على استقرار العالم العربي، وحوّله إلى منطقة ملتهبة، ومصدر لأزمة لاجئين عالمية، كما أتاح انطلاق عصر الإرهاب، الذي يضرب عواصم ومدناً عديدة في العالم، ويقضّ مضاجع البشرية.

وقدّمت الصحيفة الأميركية حصيلة موثقة بالأرقام للخسائر البشرية والمالية، التي سببها الغزو الأميركي للعراق بحجة كاذبة، حيث قتل من العراقيين مليون و455 ألفاً و590 شخصاً، ومن العسكريين الأميركيين 4801 جندي وضابط، ومن الحلفاء الآخرين 3487 عسكرياً، أما الكلفة المالية للحرب على الغالب والمغلوب، فبلغت تريليون و705 مليارات و856 مليون دولار!

واعتبرت «نيويورك تايمز» أن الربيع العربي من النتائج غير المباشرة للهزات الارتدادية لهذه الكارثة، وتقدر مصادر دولية أن خسائر العالم العربي بلغت 830 مليار دولار، فضلاً عن الدمار الحاصل في تونس ومصر وليبيا واليمن والعراق وسوريا.

وأشار الكاتب الأميركي سكوت أندرسون الذي أشرف على هذا العدد الخاص إلى أن هناك مرحلة في التاريخ العربي وصفت بعصر الانحطاط، ولكن الانحطاط الذي يشهده العالم العربي اليوم، غير مسبوق في التاريخ، خاصة وأنه يحدث في عصر تحرز فيه الشعوب مزيداً من التقدّم والارتقاء.

العرب يحاربون العرب في العراق ويدمّرون العراق، وكذلك الأمر في سوريا واليمن وليبيا، ومع أن الارهابيين يشنون حربهم على الإنسانية باسم الإسلام، فإن 70 بالمائة من ضحاياهم مسلمون!!

وتختم الصحيفة الأميركية بخلاصة محزنة ومخيفة: لا توجد أية مؤشرات على أن هناك مستقبلاً عربياً أفضل، فمعظم الجروح العربية نازفة وملتهبة وتستعصي على الشفاء في مجتمعات لم تعد تعتبر نفسها مجتمعات وطنية، بل مكونات اجتماعية، تنقسم على أساس الدين أو المذهب أو الطائفة أو العرق!


اللواء


.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 546


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter



تقييم
1.00/10 (1 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى بيروت