صدى بيروت

جديد الأخبار





جديد المقالات
المفتي مالك الشعار
كيف نواجه طفرة العنف؟
توفيق الدكّاش
القتل " موضة العصر"
الياس الديري
دكان أم وطن ؟

المتواجدون الآن


تغذيات RSS


الأخبار
صحافة و اعلام
وفاة نقيب الصحافة السابق محمد البعلبكي
وفاة نقيب الصحافة السابق محمد البعلبكي
وفاة نقيب الصحافة السابق محمد البعلبكي

22-03-2017 01:45 PM
انتقل الى رحمة الله تعالى , اليوم, نقيب الصحافة السابق محمد البعلبكي.

ونعى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري , الفقيد فقال :" برحيل نقيب الصحافة السابق محمد بعلبكي أخسر شخصيا صديقا محبا وصادقا كان يمدني دائماً بالمشورة العاقلة والرأي الحكيم".

سلام

و رثى الرئيس تمام سلام النقيب محمد البعلبكي , فقال في تصريح ادلى به: خسر لبنان والصحافة اللبنانية قامة وطنية كبيرة طبعت مرحلة مهمة من تاريخ الاعلام اللبناني وشكلت على الدوام دعامة اساسية من دعائم الوحدة الوطنية .
لقد كان محمد البعلبكي مناضلا في سبيل حرية الكلمة وصون الديمقراطية وتعدد الاراء وصوتا صارخا دفاعا عن قيم العدالة وتتقدم الانسان .
رحم الله فقيد لبنان محمد البلعبكي وألهم الاسرة الصحافية اللبنانية وعائلته الصغيرة الصبر والسلوان"

الرياشي

وبالمناسبة , نعى وزير الإعلام ملحم الرياشي، البعلبكي. قائلا :"خسر لبنان اليوم وجها من وجوه إعلامييه المميزين، الذي عاصر حقبة من تاريخ لبنان الحديث فكان ذاكرته الصحافية".

واضاف :"كان محمد البعلبكي، رحمه الله، وقبل أن يقعده المرض، حركة لا تهدأ، من خلال توليه رئاسة نقابة الصحافة ردحا من الزمن، وكان لمواقفه الجريئة صدى في كل المحافل، مدافعا عن حقوق الصحافيين ومقداما في قول كلمة الحق. فبإسمي الشخصي وبإسم وزارة الإعلام، أتقدم من أسرة الفقيد بأحر التعازي، سائلا الله أن يسكنه فسيح جناته".

ميقاتي

بدوره، قال الرئيس نجيب ميقاتي عبر "تويتر": "برحيل محمد البعلبكي يفتقد لبنان شخصية وطنية واعلامية بارزة، وقلما راقيا كتب على الدوام حروف العروبة الصافية والوحدة الوطنية الجامعة.

جعجع

عزّت النائب ستريدا جعجع بنقيب الصحافة محمد البعلبكي، وقالت في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي:

“ببالغ الحزن والأسى، تبلغتُ صباح اليوم رحيل نقيب الصحافة السابق محمد البعلبكي، هذا الصديق الصدوق الذي لا يُمكن إلا وأن أستذكر مواقفه خلال المراحل الصعبة التي مررنا بها كحزب سياسي أيام عهد الوصاية.

لقد وقف الراحل الكبير وقفةَ رجالٍ دعماً لي ولقضية رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، ولا يزال صدى كلماته يتردد في ذاكرتي حتى اليوم حين كان يقولُ لي أثناء فترة اعتقال “الحكيم”:”لا تخافي يا ستريدا، “فالحبس للرجال” وسوف يخرج زوجُك يوماً ما ويعود الى لعب دور وطني كبير”. وقد كان الراحل الكبير يستشهدُ بما مرَّ به هو نفسه من تجربة اعتقال طويلة”.

وختم البيان: “باسمي وباسم حزب القوات اللبنانية، أتقدم من زوجة الفقيد الكبير ومن عائلته الصغيرة، ومن عائلته الكبيرة نقابة الصحافة والجسم الصحافي في لبنان، بخالص التعازي وأصدق المواساة، آملةً من الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته”.

نقابة المحررين

نعت نقابة محرري الصحافة، في بيان، نقيب الصحافة السابق محمد البعلبكي معتبرة أنه “بغيابه انطوت صفحة مشرقة من تاريخ الصحافة اللبنانية التي انصرف إليها كليا منذ العام 1943 بعدما غادر التعليم في الجامعة الاميركية في بيروت استاذا في الأدب العربي والتاريخ، وهي كانت حقبة غنية شكلت وعيه السياسي والنضالي، وازكت فيه نزوعه الى مهنة المتاعب، بعد تجربة سابقة له في مجلة “العروة” و”الديار” التي أكمل فيها المشوار الى جانب عمل مواز في “الصياد”، قبل تأسيسه مجلة “كل شيء” مع زميله المرحوم محمد بديع سربيه، فمشاركته آل عارج سعاده في جريدة “صدى لبنان” التي آلت ملكيتها اليه، فأصدرها مغالباً الصعاب والتحديات الى أن احتجبت نهائيا في مطالع ثمانينيات القرن المنصرم”.

ولفت البيان الى ان “البعلبكي إنتسب الى نقابة المحررين في 12-8-1950، وتولى فيها مناصب قيادية، منها أمانة السر، قبل أن ينتقل الى نقابة الصحافة بعدما أصبح مالكاً لمطبوعة، وتدرج فيها الى ان انتخب نقيباً للمرة الاولى في شباط 1982. وتوالى انتخابه بالاجماع سحابة السنوات التالية، وظل في منصبه حتى شباط 2015. واستحق بذلك لقب عميد نقباء الصحافة اللبنانية، كونه أمضى على رأس النقابة 33 عاما”.

وأشار البيان الى أن “النقيب البعلبكي، كان رجل الثقافة الموسوعية، وعلماً من أعلام الكلمة، ورائد التقارب بين العائلات اللبنانية الروحية، وسعى الى مد جسور التواصل بين الافرقاء المتباعدين إبان الحرب التي دارت رحاها في لبنان. وكان أيضاً أحد فرسان المنابر ببلاغته، وهو الازهري المتضلع من لغة الضاد، والمتعمق في القرآن الكريم الذي كان ينتخب من آياته الادلة التي تؤكد أنه دين الرحمة والعدل، وقبول الآخر والحوار الدائم بين الانسان وأخيه. وهو الى انفتاحه، كان صلباً في قناعاته الوطنية والسياسية، ما كلفه سنوات طويلة من السجن والاضطهاد”.

وختم البيان: “بغياب النقيب البعلبكي تخسر الصحافة اللبنانية، ونقابة المحررين التي تفخر بانتسابه اليها مع ضمة من الاوائل، وجها لبنانيا، عربيا، لا طائفيا تتلمذ على يد كبار من بلادنا، وكان قدوة ومثالا”.




.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 658


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter



تقييم
1.00/10 (3 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى بيروت