صدى بيروت

جديد الأخبار





جديد المقالات
الياس الديري
دكان أم وطن ؟
عادل عبداللـه القناعي
حرب على تركيا

المتواجدون الآن


تغذيات RSS


الأخبار
أخبار لبنان
"ديموقراطية الانتخابات" : الأداء السيء للقوى السياسية وضع اللبنانيين أمام خيارات صعبة
"ديموقراطية الانتخابات" : الأداء السيء للقوى السياسية وضع اللبنانيين أمام خيارات صعبة

18-04-2017 01:32 PM
عقدت الأمينة العامة للجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات زينة الحلو، مؤتمرا صحافيا في مكتب الجمعية، حددت فيه "بعض المعطيات حول النقاشات والتحاليل المرتبطة بقانون الانتخابات المرتقب واحتمال التمديد".

ورأت ان "أول مخالفة للدستور اللبناني وللمادة 42 منه تحديدا، التي تحدد المهلة الزمنية لإجراء الانتخابات، بدأت عندما ارتأى رئيس الجمهورية وبحجة منح الفرصة لمناقشة وإقرار قانون جديد للانتخابات عدم توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة وبعدم توقيعه على هذا المرسوم جعل الرئيس التمديد للبرلمان أمرا واقعا.

واعتبرت "ان حكومة "إستعادة الثقة" خالفت القوانين المرعية الإجراء، عندما لم تستكمل التحضيرات الضرورية للعملية الانتخابية، أهمها تعيين هيئة الاشراف على الحملة الانتخابية وتخصيص ميزانية للانتخابات وغيرها من الإجراءات اللازمة للتحضير للانتخابات، كما خالفت هذه الحكومة بيانها الوزاري، إذ لم تضع على جدول اعمالها ملف قانون الانتخابات. وعندما قررت التعاطي مع هذا الاستحقاق، شكلت لجنة وزارية إجتمعت مرة واحدة ولم تتوصل الى حل ما فتح المجال أمام إمكانية إقرار التمديد للبرلمان للمرة الثالثة".

واشارت الى ان "تأجيل إنعقاد البرلمان لشهر واحد عبر استعمال الصلاحيات التي منحها الدستور للرئيس أمر مهم لكنه ليس كافيا أبدا، لكونه يؤجل المشكلة ولا يحلها، فبين 15 ايار اي انتهاء مفعول المادة 59 وحتى 31 ايار تاريخ انتهاء مدة العقد العادي للبرلمان، سيستمر خطر التمديد الذي قد يصبح واقعا إذا لم يواجهه الشعب اللبناني".

ولفتت الى اقتراح القانون التأهيلي، وقالت: "إن فكرة التأهيل على أساس طائفي مرفوضة إطلاقا من قبل الجمعية لانها تزيد حدة الخطاب الطائفي ولانه يحرم عددا لا يستهان به من المواطنين والمواطنات من التصويت في المرحلة الاولى كما أن هذا الطرح لا يؤمن اي حد أدنى من ديناميكية التغيير ويعيد انتاج القوى السياسية نفسها".

واضاف: "هذا الأداء السياسي السيء للقوى السياسية مجتمعة قد وضع اللبنانيين أمام خيارات صعبة لا ترقى الى مستوى دولة قانون ومؤسسات بل الى تقاسم آخر للسلطة على قياس مصالحهم الضيقة وعلى حساب الوطن. كما أن تخويف الشعب اللبناني من خطر الحرب الأهلية ما هو الا تصرف غير مسؤول ولكنه غير مستغرب من هذه القوى السياسية التي تعتمد هذا الخيار كلما ووجهت بالارادة الشعبية للتغيير".

وختمت مؤكدة ان الكلمة الفصل تبقى للمواطنين والمواطنات"، مشددة على اننا "سنواجه أي قانون انتخابي مفصل على قياس المصالح الخاصة وسنواجه التمديد تحت اي حجة أو ظرف".




.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 522


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter



تقييم
1.00/10 (1 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى بيروت