صدى بيروت

جديد الأخبار





جديد المقالات
المفتي مالك الشعار
كيف نواجه طفرة العنف؟
توفيق الدكّاش
القتل " موضة العصر"
الياس الديري
دكان أم وطن ؟

المتواجدون الآن


تغذيات RSS


الأخبار
أخبار لبنان
المقاصد صيدا إحتفلت بيوم المؤسسين ودريان دعا الى العمل لموادهة التطرف والإرهاب
المقاصد صيدا إحتفلت بيوم المؤسسين ودريان دعا الى العمل لموادهة التطرف والإرهاب
المقاصد صيدا إحتفلت بيوم المؤسسين ودريان دعا الى العمل لموادهة التطرف والإرهاب

19-04-2017 09:09 PM
أقامت جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا الاحتفال السنوي لتكريم مؤسسيها واعلانها الالتزام بمضمون "اعلان الأزهر للمواطنة والعيش المشترك"، في ذكرى يوم المؤسسين، برعاية مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، في ثانوية حسام الدين الحريري في منطقة الشرحبيل - صيدا.

حضر الحفل الرئيس فؤاد السنيورة، النائبين بهية الحريري وعلي عسيران، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك ممثل المطران ايلي حداد الأب توفيق حوراني، ممثل المدبر الرسولي على أبرشية صيدا ودير القمر للموارنة المطران مارون العمار المونسنيور الياس الأسمر، ممثل متروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الارثوذكس المطران الياس كفوري الأب نقولا باسيل، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، عضو المجلس الشرعي الأعلى الشيخ موفق الرواس، الدكتور عبد الرحمن البزري، نائب رئيس المكتب السياسي "للجماعة الاسلامية" في لبنان الدكتور بسام حمود، ممثل امين عام تيار "المستقبل" أحمد الحريري رمزي مرجان، ممثل قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة العقيد حسين عسيران، رؤساء بلديات وفاعليات تربوية وأهيلية.

النقيب
بعد النشيد الوطني ونشيد المقاصد، عرض فيلم عن المشاريع التي تنفذها الجمعية، ثم تحدث رئيس الجمعية المهندس يوسف النقيب عن انجازاتها "منذ تأسيسها أي منذ 138 عاما، حملت خلالها لواء العمل الخيري التطوعي، وساهمت في تطوير المجتمع الصيداوي وتنمية الإنسان فيه علميا واجتماعيا وتربويا".

وقال: "في هذا اليوم المميز، ذكرى المؤسسين، يعلن المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا التزام الجمعية بمضمون "إعلان الأزهر للمواطنة والعيش المشترك"، واعتبار هذا الإعلان أصدق تعبير عن المبادىء والمفاهيم والقيم التي تجسد رسالة المقاصد، وتؤكد على الالتزام بجميع بنوده. وفي هذه المناسبة يجدد المجلس الإداري الوفاء والتقدير للمؤسسين الأوائل، ويؤكد الاستمرار بالنهج الذي خطوه لخدمة المجتمع والوطن".

وشكر "جميع الداعمين على ما بذلوه ويبذلوه من جهد وتعاون دائم للاستمرار برسالة المقاصد وتطورها". كما شكر رئيس بلدية صيدا على "تأمينه ارضا بمساحة 2400 متر مربع لتكون ملاعب ومواقف ضمن مشروع توسعة مدرسة عائشة أم المؤمنين".

مطر
من جهته، قال رئيس اساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر: "عندما عقد مؤتمر الازهر الشريف فرحنا جدا لما قيل فيه وما تأكد من ان المواطنة بين الناس والمساواة في ما بينهم ليست غريبة عن الاسلام بل هي نابعة من قلبه. وهنا نحن نفرح فرحا كبيرا لأن القرآن الكريم لم يذكر ابدا فكرة الأقليات، ذكر اهل الكتاب وهناك فرق كبير بين اهل الكتاب والآقليات، نحن معشر المسيحيين لسنا اقليات، نحن بالنسبة اليكم اهل الكتاب، اي ان لنا مكانة ومنزلة باسم الاسلام عند المسلمين، نحن معكم ونحن منكم. ويقول البيان في موقع آخر، ما دمنا مواطنين بعضنا لبعض يجب ان نحترم هذه المواطنة وألا يهجر بعضنا بعضا ولا يقتل بعضنا بعضا ولا يسيء بعضنا الى بعض، ان هذا العمل مناف للاسلام بالذات وليس مقبولا على الاطلاق. وفي النقطة الثالثة للبيان كلام اساسي ايضا حول الصاق تهمة بالاسلام بما ليس فيه. الاسلام بريء من الارهاب، ونقول بكل صراحة ان الوجود المسيحي في الشرق قضية اسلامية، وبقاء الاسلام في الغرب ومعرفته حقيقة هي قضية مسيحية مشرقية ايضا ونحن لها في كل حين".

أضاف: "النقطة الرابعة في هذا البيان لها جوهر اساسي، يقول "لا يزاحمن احد الدولة في حماية الناس". الناس الدولة تحميهم ولا اي موقف اخر ولا اي انسان آخر والا اذا تفككت الدولة لا سمح الله رجعت نغمة الأقليات والحمايات والتدخلات الخارجية وهذا لا يفيد بلداننا قطعا. نحن عندما نحمي دولنا الواحدة والقوية نحمي ذاتنا ونحمي كل اطيافنا فلنكن متنبهين الى كل ذلك. يقول البيان يجب ان نكمل الطريق بتربية جامعة تقرب الناس بعضهم البعض وهذا امر اساسي لكل منطقتنا العربية حتى نعيش هذا النقاء وهذه العلاقة الطيبة بين الجميع عبر المدارس، وهذا ما تقوم به المقاصد وانا اقر وربما البعض منكم لا يعرف ان كل هذا البيان وكل هذه الروح التي اتت من الأزهر الشريف كان وراءه روح مقاصدية. نحن نطالب اللبنانيين جميعا بأن نرتفع الى مستوى رسالتنا في حمل هذه القضية لا ان نتلهى بالقشور وبأمور لا طائل منها فنكون بمستوى التحدي وبمستوى العصر وبمستوى ما هو مطلوب منا والله وراء القصد".

السماك
وقال امين عام اللجنة الوطنية الاسلامية المسيحية للحوار الدكتور محمد السماك: "ان البيان الذي صدر عن مؤتمر الأزهر ليس اول الطريق ولا هو آخره، منذ ان كشر التطرف عن انيابه الارهابية ارتفعت علامات استفهام في العالم العربي وفي العالم عن حقيقة موقف الاسلام. اذا كان صحيحا ما يدعيه المتطرفون من ان هذا هو الاسلام فلماذا لا يرفع المسلمون صوتهم ويقولون لا ليس هذا هو الاسلام وما هو الاسلام حقيقة. لماذا لا يرتفع هذا الصوت بقوة وبكلام واضح وبنص صريح وقاطع. ربما كان لهذه التساؤلات ما يبررها في بداية محنة التطرف، ويجب ان نعترف ان القيادات الاسلامية استخفت بمنطق المتطرفين وقللت من اهميته واهملته الى ان تحول التطرف الى وحش يلتهم القيم والمبادىء ويلفظ سموم التكفير والقتل والتدمير والانتهاك العشوائي للمقدسات. هنا انطلقت الحركات الاسلامية الواعية، والمرجعيات الاسلامية واتخذت سلسلة من المبادرات الجريئة والواضحة والعالية الصوت والتي كان مؤتمر الأزهر الأخير آخر تجل من تجلياتها".

أضاف: "مؤتمر الأزهر الأخير اكد على امور مهمة جدا ولعل الأمر الأول انه اسقط مقولة الأكثرية والأقلية في ثقافاتنا ودعا الى المواطنة التي تساوي بين الناس وتبنى مفهوم العيش المشترك وحكم القانون وحق المواطنة وادانة كل من يمس بهذه الحقوق. والآن جدد مرة اخرى ادانة الجماعات الارهابية التي تمارس الارهاب والتطرف باسم الدين ودعا الى وحدة وطنية تقوم على احترام التعدد والاختلاف وتكون الأمة مصدر السلطات جميعا، ومانحة الشرعية وسالبتها عند الضرورة. وفي ضوء المعاناة الفكرية والدموية التي نمر بها باسم الدين نحتاج الى تجديد الخطاب الديني ونعني به تجديد فهمنا لثوابت الدين ولشرعته ومنهاجه".

وتابع: "تجديد الخطاب يتطلب ايضا عملا فكريا اجتهاديا يربط الأصل بالعصر، لا نتخلى عن تراثنا الفقهي ولكننا نربطه ونجسر بين هذا التراث وبين العصر حتى يكون قابلا لأن نعيش معه وان نعيش فيه. وينطلق الخطاب الديني من انه ليس موجها الى المسلمين وحده، الخطاب الاسلامي ليس خطابا للمسلمين وحدهم هو خطاب للانسانية كلها وهو يقوم على قاعدة من ثلاث كلمات ذكرها القرآن الكريم هي الآية القرآنية في سورة البقرة "وقولوا للناس حسنا". ان ما جرى ويجري على ألسنة وايدي المتطرفين الارهابيين ليس فيه من الحسن شيء ولذلك ليس فيه من الاسلام شيء، نحن نريد ان نعود الى الاسلام الذين يخاطب الناس بالقول الحسن".

قبلان
بدوره، قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان: "لأن الغاية في التأسيس والوعي في الكلمة فقد قال الله تعالى "لمسجد أسس على التقوى من اول يوم أحق ان تقوم فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين"، ليقرر الله بذلك قيمة التأسيس ويمدح المؤسس، ما دام ان المقاصد خدمة الانسان وتمكينه من الغاية التي خلق لها واعظمها العلم لأن اقرب ما يكون الانسان من الله اذا تعلم واذا تمكن من مقولة الوعي، وهذه اكبر وظائف الأنبياء. فإذا تمكن الانسان من علم ما وجبت له الكرامة وحق له ان يكون خليفة الله كإنسان. ولأننا على منبر المؤسسين الأكارم بخلفية تأكيد اعلان الأزهر للمواطنة والتنوع والعيش المشترك كأساس للقيمة الحقوقية المضمونة برسالة الله سبحانه، فإننا نبدأ من حيث عرف الله بعثة نبيه محمد صلى الله عليه وآله "وما أرسلناك الا رحمة للعالمين" مطلق العالمين، للأسود والأبيض، للمؤمن والملحد، للمسلم وغيره من اهل الملل والأديان".

أضاف: "أقر الاسلام بحق الآخر مهما اختلف دينه او لم يكن ذا دين لأن الرحمة المحمدية رحمة رعاية وكفاية وضمان وحفظ بسعة "ورحمتي وسعت كل شيء"، مطلق شيء ما يتأسس معه ضرورة حفظ الانسان ورعاية حقوقه. وهو مطلوبنا اليوم في لبنان وفق حقيقة ان المسيحي والمسلم والسني والشيعي بل مطلق انسان في هذا البلد هم عبيد الله وخلقه وهو آكد بين السني والشيعي. وهو بواقعنا اليوم ان ابن صيدا وابن صور وابن الضاحية وابن الطريق الجديدة هم اخوة في الله، رغيفهم واحد وهمهم واحد ومصيرهم واحد وجبهتهم واحدة وفرحهم واحد ووجعهم واحد، فإذا افترقوا فقد وقعت الفتنة وربح ابليس وخسر مشروع الله. وليست القضية بين السني والشيعي بل بين المسلم والمسيحي، لأن السيرة النبوية اكدت حفظ كل مختلف حتى اهل الوثن".

وتابع: "تأسيسا عليه ووفاقا لإعلان الأزهر، أعلنا ونعلن انه ليس في الاسلام قطيعة بسبب الاختلاف الثقافي وليس فيه اعلان حرب بل بسبب اختلاف الدين او المذهب وليس فيه تحليل دم او مال او عرض لأن الآخر غير مسلم. وليس فيه فيدرالية طبقية على الهوية بل هو دين للجميع ومنطق محبة للجميع ومشروع ألفة بين الخلق وطريقة عيش بين الناس وضامن قانوني لكل البشر. وهذا ما نريده كثقافة بيت واسرة وعيش مشترك في لبنان لدرجة اننا طالبنا بقانون انتخاب نسبي على مستوى لبنان دائرة انتخابية واحدة لنكسر حاجز الطائفية السياسية والبلوكات المذهبية ولكي نمنع اللعب بمشاعر الانتماء والاختلاف ونؤكد ان المسلم والمسيحي والسني والشيعي هم اخوة في الخلق ورعية للخالق وشراكتهم اكبر من الانتماءات الطائفية والمذهبية".

وأردف: "نريد لبنان بهوية انسان وبسياسات تربوية تعزز انتساب الانسان الى الله والوطن، بمنطق سياسي يجمع المسيحي بالمسلم والسني بالشيعي، ببرامج وطنية تؤكد حاجة الجنوب للشمال وبيروت للضاحية والجبل للبقاع، بمنطق قانون يحرم الدم ويجرم الفساد والاضطهاد ويكبح التسلط ويمنع الاستئثار ويؤسس للمحبة والألفة ويغسل القلوب ويمنع حروب المنطقة وينسف متاريس البغضاء والحقد ويدفعنا الى استثمار الأخوة في الله وفق منطق يجمعنا بالمملكة العربية السعودية والجمهورية الاسلامية في ايران ومصر وسوريا وباكستان وغيرها ويكرس منطق تلاقي الحضارات وتمكين الفتها بين الشرق والغرب لأن مشاريع الدم لا تشبع من الدم والبغضاء سبب كل بلاء فيما الانسان اكبر امانات الله فمن ضيعه ضيع الله ومن ضيع الله لم يشبع من الدم ولم يشبع من الدموع والمذابح والفظاعات".

وختم: "مع المقاصد نعيد التأكيد على الكلمة لأنها مرصد الله ووعي الانسان وبناء الأوطان".

دريان
أما المفتي دريان فقال: "جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا، هي الوجه المشرق -الثقافي والتربوي والاجتماعي والوطني- لمدينة صيدا وجوارها، مدينة التاريخ العابق بالعزة والعنفوان، الشامخة على الشاطىء اللبناني، الذي صدر الحرف إلى العالم، مدينة التنوع والتعدد والعيش الواحد، والانسجام والتكامل بين أطيافها كافة. جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا، ارتبط اسمها بتاريخ صيدا منذ تأسيسها، سنة 1877م/1296 هـ، المقاصد وصيدا وجهان مشرقان لعملة واحدة، ولا يمكن أن تذكر صيدا ومآثرها، إلا مقترنة بالمقاصد. نلتقي وإياكم اليوم في رحاب المقاصد النبيلة -مقاصد صيدا- في ذكرى المؤسسين، ولإعلان مقاصد صيدا التزامها بمضمون إعلان الأزهر الشريف للمواطنة والعيش المشترك، وهذا ليس غريبا ولا مستغربا، لأن مقاصد صيدا وغاياتها وأهدافها، التي من أجلها وجدت وتأسست، وحافظت بثبات أدائها على رسالة الآباء المؤسسين، والتي تستمر من أجلها، هي رسالة الإسلام السمح، الذي يؤمن بالإنسان الذي كرمه الله، وأورثه الأرض واستخلفه فيها، ليساهم في إعمارها والمحافظة عليها".

أضاف: "لقد أدرك الآباء المؤسسون، أن لمقاصد صيدا رسالة، بل رسالات: رسالة المحافظة على الإسلام، الإسلام المعتدل المنفتح على العصر، المهيأ لمواكبة المتغيرات، من خلال ثوابته الإيمانية، ورسالة التلاقي بين الإيمان والعلم، بين الإسلام والتقدم، وبين الالتزام الديني، والرقي الحضاري. نعم، إننا بحاجة إلى تربية تقوم على أساس التكامل بين العلم والإيمان، فالعلم الرافض للايمان، يؤدي بأصحابه إلى هاوية التمزق والضياع، على النحو الذي نراه في بعض المجتمعات الأجنبية، والمنطق الرافض للعلم، أي المنطق الجاهل والمظلم، يؤدي بأصحابه إلى الدرك الأسفل من التخلف، على النحو الذي نراه في بعض مجتمعاتنا، ومهمة مقاصد صيدا، حاملة مشعل الإيمان الصادق والعلم المستنير، ومهمتنا جميعا، أن نقول لا لهؤلاء، وهذه رسالة المقاصد المستمرة حتى اليوم، بل إنها قد تكون اليوم أشد حاجة من الماضي. ذلك أن الإسلام يختطف من سماحته ومن إنسانيته، ويجرد من روحانيته ونبل مقاصده، ليصور زورا وبهتانا، دينا يرفض الآخر، ولا يتعايش حتى مع نفسه، وليتحول إلى أداة في أيدي متطرفين، يمارسون الإرهاب باسمه، ويرتكبون أبشع الموبقات، بحجة الدفاع عنه، وهو منهم ومن أعمالهم براء".

وتابع: "إن أمامنا جميعا في لبنان -مسلمين ومسيحيين- مسؤوليات جساما، للعمل معا في مواجهة ثنائية التطرف والإرهاب، وثنائية الظلم والاستبداد. نحن أمام ظاهرة سلبية مدمرة، لا تستهدف المسيحيين وحدهم، ولكنها تستهدف المسلمين والمسيحيين معا. وذلك من خلال استهدافها الإنسان في حقوقه، والمواطن في كرامته الإنسانية. إن هذه الظاهرة الطارئة على مجتمعنا، وعلى ثقافتنا وأدياننا، لا تطعن العلاقات الإسلامية المسيحية فقط، ولكنها تطعن صميم الإسلام، الذي ترتكب باسمه هذه الجرائم ضد الإنسانية. الإسلام دين الرحمة والمحبة، دين الدعوة إلى احترام الكرامة الإنسانية، وحقوق الإنسان، وحرية العبادة لله الواحد".

وختم: "من صيدا، ومن على هذا المنبر المقاصدي، أتوجه بكبير التقدير لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا، على موقفها بالالتزام بمضمون الإعلان العالمي للأزهر الشريف، للمواطنة والعيش المشترك، ونحن في دار الفتوى، أنشأنا لجان متابعة في سائر مؤسساتنا وجامعاتنا، للدراسة والإفادة في المجال الوطني، وفي التربية الدينية والوطنية والعربية، من هذا الإعلان".

تكريم المؤسسين
بعد ذلك، تم تكريم مؤسسي الجمعية فوزع النقيب دروعا تكريمية على ممثلين عن عائلاتهم او اقارب لهم، وهم: محمد فريد خورشيد، ناصيف الأسعد تسلم الدرع المهندس رياض الأسعد، علي وعثمان البزري تسلم الدرع الدكتور جمال البزري، حسن ومحيي الدين وحسين الجوهري تسلم الدرع المحامي محمد علي الجوهري، محمد محيي الدين حشيشو تسلم الدرع احمد حشيشو، عبد السلام وعبد الهادي زنتوت تسلم الدرع عادل زنتوت، محمود منح ومحمد منيب الصلح تسلم الدرع السفير عبد المولى الصلح، عبد اللطيف ومحمد صالح وعبد الله لطفي تسلم الدرع الدكتور محمد لطفي، محمد كامل المغربي دارغوث تسلم الدرع سمير وهشام المغربي دارغوث، عمر نحولي تسلمت الدرع المحامية نانسي نحولي، محمد النعماني تسلم الدرع محمد عبد الكريم النعماني، اسماعيل النقيب تسلم الدرع الدكتور خليل النقيب، محمود المجذوب تسلم الدرع الدكتور طلال المجذوب الذي القى كلمة بإسم عائلات المكرمين فشكر الأسرة المقاصدية الصيداوية والهيئة الادارية برئاسة النقيب على مبادرتها بتكريم المؤسسين وقال: "المقاصد هي القلعة الثالثة في صيدا بعد قلعتيها البرية والبحرية، والمقاصد تمثل الحاضر والمستقبل معا لأجيال ابناء صيدا والجوار. اننا اذ نرى الجمعية تحرز هذا التقدم الكبير في مشاريعها العمرانية والتربوية، فإننا نحيي القائمين على ادارتها اليوم من المهندس يوسف النقيب الى سائر رفاقه في الجمعية".



.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 505


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter



تقييم
1.00/10 (1 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى بيروت